المجازر في المخيم - مخيم اليرموك


1- مجزرة النظام السوري في الحجر الأسود ومخيم واليرموك:  قوات النظام السوري ارتكبت مجزرة في منطقة الحجر الأسود ومخيم اليرموك في دمشق. وقد تم العثور على أكثر من 40 جثة لأشخاص تمت تصفيتهم بأشكال مختلفة وذلك بعد يوم من إعلان الجيش الحر انسحابه من منطقة الحجر الأسود والمنطقة الجنوبية من العاصمة. 15 من هذه الجثث لفلسطينيين من مخيم اليرموك. 

2-مجزرة علي الوحش في الخامس من كانون الثاني 2014، أخفى النظام السوري والميليشيات الموالية له جثث المئات من أبناء مخيم اليرموك جنوبي دمشق بعد منحهم الأمان للخروج من الحي المحاصر آنذاك، تلك الحادثة أطلق عليها لاحقا "مجزرة علي الوحش".

لم يكن يدري 1200 شخص من المحاصرين في مخيم اليرموك عام 2014، الذين وصل بهم الحال لأكل أوراق الشجر، أن الإشاعة، التي أطلقها النظام السوري بفتح ممر إنساني لخروجهم، ستكون ممراً لإخفائهم وقتلهم. بدأت القصة، بحسب شهادات عشرات الناجين، بتوافد المئات من أبناء مخيم اليرموك إلى شارع "علي الوحش" الواصل بين بلدتي يلدا وحجيرة في محاولة للخروج من الحصار. ولدى وصولهم إلى حاجز "علي الوحش"، الذي تسيطر عليه ميليشيا "أبو الفضل العباس" الموالية للنظام، منحوا بعض الطعام من قبل العناصر كطعم لتشجيع أهالي الحي المتبقين للخروج، وهو ما حدث، إذ خرجت أعداد إضافية من أهالي الحي وتجمعوا قرب الحاجز ينتظرون السماح لهم بالمرور باتجاه العاصمة دمشق.

3-مجزرة الجوع والحصار: أحصت "مجموعة العمل" 219 شخصاً قضوا داخل المخيم في أثناء الحصار، بينهم 37 طفلاً و68 سيدة، نتيجة الجوع ونقص الرعاية الطبية.

4- قصف المخيم بالطائرات: في 16 ديسمبر، قصفت اليرموك طائرات الجيش السوري، للمرة الأولى منذ بداية الحرب الأهلية. وذكر نشطاء أن مدرسة ومسجد يأويان لاجئين قد ضرباوذكر أن 23 على الأقل قتلوا، جميعهم مدنيين.

5-مجزرة مقر القيادة العامة:  النار على الحشد، مما أسفر عن مقتل 14 فلسطينياً وإصابة 43

6-مجزرة مقر القيادة العامة: نشأت توترات في اليرموك بين الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة والسكان الفلسطينيين. في 5 يونيو 2011، تم قتل عدد من سكان اليرموك على حدود فلسطين، احتج  غاضبون من أهل المخيم أمام مقر القيادة العامة، وأحرق آلاف المشيعين مقرها في اليرموك. وفتح أفراد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة النار على الحشد، مما أسفر عن مقتل 14 فلسطينياً وإصابة 43

7- مجزرة الميغ أو مجزرة مسجد عبد القدر الحسيني: تمت يوم 16 كانون الأول/ديسمبر 2012

 استهداف الطيران الحربي السوري "الميغ" لمسجد عبد القادر الحسيني ومحيطه، الذي كان يُستخدم كمركز إيواء لمئات العائلات النازحة من المناطق المجاورة.

الضحايا: أسفرت الغارة عن مقتل وجرح العشرات، غالبيتهم من الأطفال والنساء والمدنيين الذين احتموا بالمسجد ومدرسة "الفالوجة" المجاورة له. وتشير بعض التوثيقات إلى سقوط نحو 40 ضحية في ذلك اليوم.

التداعيات (النزوح الكبير): شكلت المجزرة نقطة تحول تاريخية، حيث تسببت في "النزوح الكبير" لأهالي المخيم؛ إذ نزح أكثر من 80% من سكانه في الأيام القليلة التي تلت القصف خوفاً من استمرار الغارات.